«أفكّر بالأفكار، لا بالكود.»
بهذه العبارة يصف مجدي القضاة، مؤسس أونيتا، نقطة البداية. الفكرة لدى صاحب المشروع واضحة، لكن تحويلها إلى موقع أو تطبيق يضع بينه وبينها لغة تقنية وأدوات جديدة عليه.
سؤال فتح باب الفكرة
في القصة التي يرويها مجدي، كانت البداية سؤالًا في بودكاست فنجان عن غياب العربية عن رِبْلِت. دفعه السؤال إلى التفكير في إجابة عملية: منتج يبدأ بالعربية من أول محادثة.
ومن عبارة on net جاء اسم أونيتا. على الشبكة: مكان تأخذ فيه الفكرة شكلًا يمكن لصاحبها أن يراه ويجرّبه ويطوّره.
من الوصف إلى شيء تراه
في أونيتا، تصف ما يحتاجه مشروعك لأوني، مساعد البناء بالذكاء الاصطناعي. ترى النتيجة في المعاينة، وتطلب تعديلًا محددًا، ثم تراجعها قبل النشر.
تبقى معرفتك بعملك جزءًا أساسيًا من النتيجة: محتواك، وطريقة خدمة زبائنك، والتفاصيل التي تحتاج إلى التأكد منها. دور أونيتا أن تمنحك طريقة أقرب للبناء والتعديل بالعربية.
شاهد كيف تبدأ الفكرة وتُراجع